ابن الجوزي
319
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر 529 - سعيد بن المسيّب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة : [ 1 ] وكل من كان منسوبا إلى عائذ بن عمران فهو عائذي ، بالذال المعجمة . ومن نسب إلى عمرو بن مخزوم فهو عائدي بالدال المهملة . وقد يقال عائذي بالذال المعجمة نسبة إلى عائذ الله بن سعيد ، منهم حمزة العائذي ، وسعيد بن حنظلة العائذي ، وابن طلق العائذي . ويقال : عائذي نسبة إلى عائذ قريش ، منهم علي بن مسهر القاضي . وقال أبو عبد الله الصوري : اجتمع في مخزوم عائد وعائذ ، وهما أبناء عم . فأما عائذ فهو ابن عمران بن مخزوم ، وأما عائد فهو ابن عمرو بن مخزوم ، وإذا جاء عمران فولده عائذ بالياء نقطتين من تحتها والذال المعجمة . وإذا جاء عمر ، فولده عابد بالباء واحدة ، والدال غير معجمة . ويكنى سعيد أبا عبد الله ، ويقال : أبا عبد الملك . ويقال : أبا محمد . وجده حزن ، لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولد سعيد لسنتين خلتا من خلافة عمر ، وقال : أصلحت بين علي وعثمان ، وكان سعيد أفقه أهل الحجاز وأعبرهم للرؤيا . أخبرنا ابن ناصر ، قال : / أخبرنا أبو سعيد محمد بن عبد الملك الأسدي ، قال : أنبأنا أبو الحسين بن رزمة ، قال : أخبرنا عمر بن محمد بن سيف ، قال : حدّثنا أبو عبد الله اليزيدي ، قال : حدّثنا أحمد بن زهير ، قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، يقول : لما مات العبادلة - عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمرو ، وعبد الله بن الزبير - صار الفقه في جميع البلدان إلى الموالي ، فكان فقيه أهل مكة
--> [ 1 ] طبقات ابن سعد 2 / 2 / 128 ، 5 / 88 ، وطبقات خليفة 244 ، والتاريخ الكبير 3 / 1698 ، والمعارف 437 ، والجرح والتعديل 4 / 262 ، وحلية الأولياء 2 / 161 ، ووفيات الأعيان 2 / 375 ، وتاريخ الإسلام 4 / 4 ، 118 ، وسير أعلام النبلاء 4 / 217 ، وتذكرة الحفاظ 1 / 54 . وقد ورد في الأصل : « سعيد بن المسيب بن حرب » .